May 15, 2008

فلسطين.. كالروح، أغلى ما لدى الأحياء

...
..
هذي فلسطيننا
عشقنـاهـــا
ولن نفرط في شبرٍ منها
شاءَ من شاء.. وأبى من أبى
وليخسأ كلُّ المتصهينين العرب!
0
---

..
ستون عامًا مضتْ من الشتات..0
ستون عامًا من الآلامِ والآمال..0
ستون عامًا.. والأرضُ مخضبةٌ بالدم..0
ستون عامًا.. والشعبُ الصامدُ يأبى أن تلينَ له قناة..0
أو أن يحني الجبين..0
حقًا .. إنه شعبُ الجبّارين..!0
..

ستون عامًا.. وما زال حلمُ العودةِ يراودُ الأجيال..0
من الأجدادِ، يتسلَّمُ الأحفادُ مِفتاحَ العودة..0
يتشبّثونَ به... يحفظونَ العهود..0
ويسيرونَ على ذاتِ الدرب..0
درب الصمود والنضال.. والحلم..0
حلم العودة.. الذي ما فتئ يداعب مخيّلاتهم..
0
...

---
ما ضاع حقٌ وراءَه مُطالِب..0
وحقنا في فلسطين لن يضيع..0
ما دمنا نحافظُ على عهدِ الشهداء..0
ما دمنا نرعى ميثاقَهم ونسيرُ على دربِهم..0
ما دامت كلمة "عائدون" تزيّنُ جدرانَ المخيم..0
ما دام هناك طفل يمشي في شوارع المخيمات صادحًا:0
فلسطيني.. أنا اسمي فلسطيني..0
نقشتُ اسمي على كلِّ الميادينِ..
0












..
ما دام هناكَ أمثالُ تلكَ الفتاة... أمثالُ "خلود"..0
فلن تضيعَ فلسطين...0
وها نحن نرى بشائرَ النصر قد بدأت تلوحُ في الآفاق..0
---


أنا ما أحببتُ في الدنيا وطنًا مثلما أحببتُ فلسطين
ولا عشقتُ مدينةً كما تُـيِّمتُ بالقدس الغالية
---
كلّما غرَّدَ طيرٌ،0
في الربى.. أو لاحَ فجرُ
كلّما فتَّحَ زهرٌ،0
أو سرى في الكونِ عِطرُ
أذكرُ الأرضَ السليبة
..
فهي في نفسي رجاءْ
وهي في عيني ضياءْ
..
إنها ذاكَ الدعاءْ
فوقَ ثغري والثناءْ
..
كيف لا.. وهي الحبيبة!!؟

---
آآآه...0
لَكَم أحبها وأهواها..0
لَكَم أسأل الله ألا يميتني إلا بعدَ أنْ أكحِّل عيناي برؤياها..0
وأن أتضمَّخَ بطيبِ شذاها وعبيرها الفوّاح..0
---
حتمًا.. بإذن الله، عائدون..0
ربما استغرب أحدكم كلمة "عائدون" من مصري مثلي.. أليس كذلك؟
لكن مَن يعرف أن جدتي لأمي -التي لا أذكرها الآن جيدًا، فقد توفيت عندما كنتُ صغيرًا-.. من يعرف أنها كانت من سكان "حيفا"
في أربعينيات القرن الماضي... فسيدرك ما أعني!0
لا.. لم تكن فلسطينية... لكنها حظيت بشرفِ الحياةِ في تلكَ الأرضِ المباركة..0
..

...
عندما ندخل "حيفا" فاتحين، بإذن الله، فسأذهب إلى حيث كان بيتهم.. وأقول: هنا كانت جدتي تحيا..!0
قد كانت عودتهم إلى مصر قبل النكبة بـ 6 سنوات.. بعدما قتل العملاء والدها، لارتكابه جريمة شنعاء.. ألا وهي مساعدة الثُوّار
في ثورة 1936م..!!0
إذ دبَّر له عملاء مصريون خطة، واختطفوه.. فما عاد بعد ذلك..!0
فخشيَ الأهلُ في مصر عليهم وأرسلوا في طلبهم.. فعادوا إلى "المحروسة"..!0
---
حتى لو لم تكن جدتي كانت تحيا هناك..0
فإني أعتبر أن فلسيطن وطني..0
...
أعتقد أنَّ مسلمًا لا يرى فلسطين وطنه، هو بحاجةٍ إلى أن يراجع إيمانه من جديد..!0
أظن -أيضًا- أن إنسانًا لا يرى في فلسطين كلَّ معاني السلم والأمان الروحي، هو إنسانٌ في أمسِّ الحاجة للتفكير مرةً أخرى
في معنى إنسانيته..!0
فلسطين... هي قلبُ الدنيا النابض..0
وهي البلسمُ لجروحِ هذا العالم النَّكِد..0
لإن كانت اليوم تـئن من الجراح منذ سنواتٍ طوالٍ تربو على المائة..0

فسيبرأ جرحها عمَّا قريب..0
وتعود إلى سيرتها الأولى..0
...
هي للدنيا.. ضياءُ الظلام، ودواءُ السِّقام..0
وستبقى رغم كلِّ ما يُحاكُ ضدها من مؤامراتٍ في الخفاء.. وفي العلن أيضًا!0
---
إلى المجاهدين الأبطال.. رجالِ الله في الميدان..0
إلى الصامد الأعظم والفارس الأروع.. الأستاذ إسماعيل هنية
إلى من أرى فيه روحَ فلسطين الجميلة، وأشتمَّ فيه رائحتها الزكية.. الأستاذ خالد مشعل
إلى أبي الشهداء.. الدكتور محمود الزهار
إلى مشير المصري.. وسامي أبو زهري
إلى أمي الغالية.. خنساء فلسطين.. أم نضال.. السيدة مريم فرحات
إلى شيخ الأقصى وصوته الهدّار.. الشيخ رائد صلاح
إلى محمد الضيف.. قائد كتائب "القسّام".. الغائب الحاضر
إلى فنانة المقاومة.. أم نور.. أرملة الشهيد رامي سعد.. السيدة المناضلة أُميَّة جحا
إلى الطفلة الجريحة.. سارة الشنطي
إلى هدى غالية.. وآل "غالية" جميعًا
إليكم جميعًا.. تحيةَ إكبار وتقدير، وحبٍّ لا يُضاهى

---
إلى الأحرار في زمن العبيد.. أسرانا الصامدين رغم الألم..0
إلى المجاهدة الأسيرة أحلام التميمي
إلى القائد الأسير إبراهيم حامد
إلى القائد المجاهد عبد الله البرغوثي
إلى الأستاذ عبد الخالق النتشة
إلى الدكتور عزيز دويك
إليكم أسرانا الأحبّة.. منّا ألفُ سلام
لن تطول غيبتكم...0
سنلتقي قريـــبًا في باحات الأقصى

---
إلى أرواح شهدائنا الأبرار..0
إلى حامل راية الجهاد وقائده الأول.. الشيخ عز الدين القسّام
إلى روح شيخ المجاهدين.. الشيخ أحمد ياسين
إلى أسد فلسطين.. د. عبد العزيز الرنتيسي
إلى مهندس الأجيال، سيدي وقدوتي.. إلى يحيى عياش
إلى فارسِ الكلمة والبندقية.. إلى المهندس رامي سعد
إلى روح غسان كنفاني
إلى عروس فلسطين.. آيات الأخرس
إلى شهيدة فلسطين.. ريم الرياشي
إلى عصفورِ الجنة... محمد الدرّة
إلى عروسِ فلسطين.. إيمان حجّو
إلى عصفورِ "غزّة".. محمد البرعي
إلى روح أبو شنب ومنصور وسليم والشقاقي والمقادمة والقسّام والحسيني وعبد الرحيم محمود
وأبو سمهدانة وقيس عدوان ومحيي الشريف وصلاح شحادة وعماد عقل وسائد عوّاد وأكرم نصّار -وآل "نصّار" جميعًا- ومهند الطاهر ومهند سويدان والأخوين عوض الله والأخوين دروزة... وغيرهم وغيرهم..0

إلى أروح ضحايا... "صبرا" و"شاتيلا" و"جنين" و"حيفا" و"عيون قارة" و"دير ياسين" و"قانا"...0

إليكم جميــــعـًا.. منّا ألفُ سلام وتحية
...
يريد البعضُ أن يبيعَ دماكم بثمنٍ بخس.. أو بلا ثمن، إن أردنا الدقة!!0
لكن هيهات هيهات..!0
دماكم كانت ثمنًا للقدس وحريتها..0
ثمنًا لحرية الأقصى الغالي..0

ومن ضحّى لأجل القدس والأقصى.. دمه لا يضيع هدرًا..0
..
هذا وطنٌ لا يباع..0
ليس إرث من خلّفهم، ليتنازلوا عنه..0
فلسطين... خُلِقتْ لنا.. وستبقى لنا.. ولن تون لغيرنا..0
---
فلسطين يا أرض الهدى
يا نور عيني اللي ابتدى
أرواحنا إلِكْ الفدا
وربّ السما يرعاكِ
..
فلسطين يا وَجَع العُمُر
يا حلوة أحلى من البَدِر
مزروعة بضلوع الصَّدِر
روحي تِروح فداكِ
..
يا حلوة يا قطر الندي
يحميكي ربِّي من العِدا
كرمالِك يهون الردى
دوسي ع مَنْ عاداكِ
..
يا قدس يا دموع النوى
يا آآه قلبي اللي انكوى
يا بلسم جروح الرجا
نفسي أموت حداكِ


--
أعتقد أن هذا المقال مهم..!0

9 اتكلموا:

أبو أسامة said...

عتقد أنَّ مسلمًا لا يرى فلسطين وطنه، هو بحاجةٍ إلى أن يراجع إيمانه من جديد..!0
أظن -أيضًا- أن إنسانًا لا يرى في فلسطين كلَّ معاني السلم والأمان الروحي، هو إنسانٌ في أمسِّ الحاجة للتفكير مرةً أخرى
في معنى إنسانيته..!0
فلسطين... هي قلبُ الدنيا النابض..0
وهي البلسمُ لجروحِ هذا العالم النَّكِد..0

صدقت يا أخي والله في كل كلمة ولكن للأسف بيننا كثيرون يحتاجون إلى هذه المراجعات

أنتظر زيارتك لمدونتي
httb://kobbaya.blogspot.com

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

maha miho said...

ستين سنة عشت منهم خمسة وعشرين عملنا فيهم ايه للقضية؟ ما تتحسبش كده ؟ طب قول عشنا في القضية واعيين لها عشر سنين برضه كتير فعملنا فيهم ايه عشانها؟ معقول لسة فيه كمان عشرة جايين؟ ده يبقى عيب أوي بأه
لا عارفين ناخد حقنا هنا ولا عارفين نساند حد هناك!! أمال بنعرف نعمل ايه؟

فزلوكة said...

فلسطين.. كالروح، أغلى ما لدى الأحياء

العنوان تحفة
بجد معبر جدا

وليس هناك ما يقال بعده

إسلام ناجح said...

@ أبو أسامة
فعلاً..
لكن المهم يا أخي أن من يعتقد بهذا، يعمل من أجلها
..
أعتذر منك
مررت على مدونتك منذ فترة
لكن لم يسعفني الوقت أن أشاركك بشيء
أعتذر مرة أخري

@ مها
نعرف نحط إيدنا على خدنا!!
:(
ربنا يسهل
..
بس على فكرة
مش انتي اللي تسألي السؤال ده
أعتقد انتي عملتي حاجة..
الهم والباقي على ناس!

@ زهراء
فعلاً العنوان جميل
بس هو مش كلمتي :)
دي كلمة كانت مرة على صورة، افتركتها وأنا بكتب العنوان
..
لكن أعتقد لو فكرتي فيه كويس
هتلاقي إنه ظلمها كتير!

أظن كان عنده حق محمود درويش لما قال عن فلسطين:
أعزَّ عليَّ من روحي
مش كده؟

رئـــــيسـة حزب الأحلام said...

اعاد الله لنا فلسطين
اعادها لنا سالمة

Nesreen said...

لا املك تعليق بعد كلامك

ولكن لي عوده باذن الله بعد امتحاني

لان في بعض النقاط اذا سمحت لي اقول راي فيها

بعد اذنك طبعا

إسلام ناجح said...

@ الريسة

بإذن الله.. هذا وعد الله
الحديث فقط عن دورنا نحن!

@ نسرين
تنوري في أي وقت
وربنا يوفقك

إيمان عاطف دياب said...
This post has been removed by the author.
إيمان عاطف دياب said...

آآآآآآآآآه......
أحييت ألما بقلبى أخى...
والله لقد اشتقت اليها شوقا لاتصوره الحروف
أراها أمام عينىّ شامخة...أرى الاقصى ارى قبة الصخره
ارى البيوت ارى المساجد ارى الشوارع ارى اطفالها وشيوخها ونساءها وشبابها اراها صورة حيه وكأنى أحيا به...
والله لقد سالت دموعى توقا اليها
قلبى يعانى من الم الهوى ومن جرح البعاد
اتوق اليها توقا لاتعبر عنه لاكلمات ولادموع
احن اليها حنيناً لو وزع على الأمة لكفاها وفاض
ياااااااربى.....حقا احبها
لاتُمتنى قبل ان اركع لك بأرضها
واسجد لك بمسجدها الاقصى
يارب أعترف بتقصيرى فى حقها...لكننى حقاً أهيم بها.
التوقيع:عاشق لتربها